ابن عساكر
151
تاريخ مدينة دمشق
قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي أراني الأمين إجازة قد كتبها محسن بن طاهر بن الحسن المالكي لأبي محمد أحمد بن محمد الأنصاري الأندلسي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وأربع مائة وقد عمد أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الأنصاري الأندلسي إلى محمد أصلحه عبد والحق فوقه اسم الله تعالى حتى صار أبا عبد الله وكشط الخاء من خمسين في التاريخ وجعلها سبعين وقال الأمين توفي المحسن سنة ستين وأربعمائة وعجبنا جميعا من فعل أبي عبد الله وأثنى عليه الأمين خيرا في دينه وطريقته وكيف استجاز ما فعله نسأل الله السلامة وقال لنا أبو محمد بن الأكفاني سنة تسع وسبعين وأربعمائة فيها توفي أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري الأندلسي المالكي في يوم الخميس السابع عشر من جمادى الآخرة بدمشق وقال في موضع آخر التاسع عشر وكذلك قال أبو محمد بن صابر وقال غيرهما في رجب 5987 محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الطوسي الشلانجردي ( 1 ) المقرئ ( 2 ) استجاز منه أبو محمد بن صابر وذكر أنه سأل غيث بن علي عنه فقال ما علمت من أمره إلا خيرا 5988 محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن أبو المكارم الهروي حدث عن أبي الحسين بن مكي سمع منه أبو محمد بن صابر قرأت بخط أبي محمد بن صابر توفي شيخنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن محمد الهروي ليلة الاثنين ودفن يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من صفر سنة إحدى وخمسمائة ودفن في مقابر باب الصغير وسألته عن مولده فقال في سنة إحدى وخمسين وأربع مائة ( 3 ) بدمشق صادق في روايته
--> ( 1 ) اعجامها مضطرب بالأصل وم وت ود ، والمثبت عن الأنساب فيها بضم الشين المعجمة ولام الف وسكون النون وكسر الجيم وسكون الراء وكسر الدال المهملة . هذه النسبة إلى شلانجرد ، من قرى طوس . ( 2 ) ان يكن المترجم في الأنساب ( الشلانجردي ) ، ومعجم البلدان ( شلانجرد ) كانت وفاته بديار مصر بعد سنة ستين وأربعمئة . والا فهو شخص اخر . ( 3 ) ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل .